شروط النصر والتسديد الإلهي

الشرط الأول: أن تكون قياداتهم قيادات مؤهلة تأهيلاً مناسباً كافياً، فكرياً وروحياً وعملياً، فلا يتولى أحد فيهم منصباً قيادياً أو مسؤولية عامة بدون أن يكون مؤهلاً لذلك.

الشرط الثاني: المحافظة على الاستقامة على الصراط المستقيم والنهج القويم والتحلي بالتقوى والصدق والإخلاص في العمل.

الشرط الثالث: التفكير بشكل منهجي ومنطقي صحيح والعمل بشكل واقعي وفق خطط استراتيجية وبرامج عمل فاعلة، وهذا يتطلب الفهم الواقعي الموضوعي للأمور والوقائع والحوادث، وتحليلها بشكل علمي مسبب واضح، ووضع الخطط وبرامج العمل الفعّالة المناسبة للظروف والإمكانيات المادية والبشرية.

الشرط الرابع: المحافظة على الوحدة وتنظيم الصفوف بشكل محكم وفعّال، ويجب إيجاد التوازن بين الوحدة وبين الاستقامة على الصراط المستقيم والالتزام بالمنهج السليم والرؤية الواضحة في العمل بدون إفراط ولا تفريط، فقد تختلف الأمة وتنقسم إلى مذاهب ونحل، وهنا ينبغي على الإنسان أن يبحث عن الصراط المستقيم ويتمسك به، ويعمل بمقتضاه، فلا يكون الإفراط في الوحدة مدعاة إلى التفريط في الصراط المستقيم، ولا الإفراط في الصراط المستقيم مدعاة إلى التفريط في الوحدة.

الشرط الخامس: العمل وفق استراتيجية واضحة يمكن توقع نتائجها بشكل علمي، وخطط وبرامج واقعية وفعّالة كفيلة بتحقيق الأهداف المرسومة ويمكن قياس نتائجها بشكل علمي موضوعي محايد.

الشرط السادس: إعداد القوة اللازمة المادية والبشرية والمعنوية، والتحلي بالصبر والجرأة والشجاعة التي تلامس ظاهر الإمكانيات وتظهر مكنوها ولا تقصر عنها، والتصميم على الوصول إلى المراد وتحقيق الأهداف والغايات المرسومة وتقديم التضحيات اللازمة لذلك.

الشرط السابع: التوكل على الله (عزوجل) والثقة به والحذر الشديد من الغرور والإعجاب بالنفس والغفلة عن الله ذي الجلال والاكرام، فإنّ ذلك مدخل إلى الفساد والخذلان الإلهي وربما الاستدراج، مما يؤدي إلى الفشل والهلاك والشقاء في الدارين الدنيا والآخرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى