قادة الوفاء

آية الله المقداد

هوأستاذ البحث الخارج في حوزة زين العابدين بقرية بني جمرة وعضو المجلس العلمائي وله من الأراء الشرعية والسياسية الخاصة بأدوار المجلس العلمائي إبان رأسة أية الله الشيخ عيسى قاسم ونيابة السيد عبدالله الغريفي، وكانت بعض قناعاته مختلفة مع المجلس فيما يخص التصدي للشأن العام ومنهجية المجلس في التصدي للوضعين الديني والسياسي في الوطن، وتقديره أن المجلس لم يكن بمستوى تحديات الوطن، وكان دائم الإلحاح على المجلس أن يتحول متصديا، وكان سببا رئيسا في استقالته منه.

 يعتبر الشيخ من الدائرة الداخلية للعلماء في الخارج في فترة انتفاضة الكرامة التي انطلقت عام 1994م عندما كان في قم المقدسة وقبل رجوعة للبحرين وكان أحدى الشخصيات القريبة جدا من أية الله الشيخ عيسى قاسم، وساهم في دعم وتوجيه انتفاضة الكرامة من الخارج وكان أحدى الشخصيات الملحة جدا في تنوع أدوار المجلس العلمائي للتصدي للشأن العام حتى خروجه من المجلس العلمائي، و بسبب تلك المشكلة فقد بادرالشيخ في فتح مجلسه للمواطنيين من كل المشارب ليجيب عن استفساراتهم الشرعية والسياسية، وقد تصدى لصلاة الجمعة متناوبا مع آية الله الشيخ حسين النجاتي في إقامة الصلاة  في جامع الحياك في المحرق، وكذا صلاة الجماعة في مسجد الشيخ خلف وجامع الأمام الهادي بالنويدرات، وكان صريحا وناقدا للسلطة ومشروعها السياسي والأمني وناقدا للمشاركة في برلمان 2006م، وكان رائدا في توجيه وحدة الصف السياسي وكان متوافقا مع رأي المعارضين لبرلمان 2006 او منسجما معهم بشكل واضح مما ساعده بشكل مريح في استقبال مجموعة الداعمين لتأسيس التحرك الجديد، وتبادل الرأي معهم وأبدى استعداده للمشاورة والنقاش في فكرة التأسيس، وعند اكتمال فكرت التأسيس كان حاضرا للانطلاق بشكل عملي اللقائات الجماعية بينهم وكان أول باكورة عمله التصعيدي مع السلطة هو الاعتراض على اعتقال الرمزين المشيمع والمقداد، كما نفذ سماحة الشيخ المقداد مع بقية الرموز المؤسسين برنامج الاعتصام والإضراب الذي عقد في مجلس الأستاذ عبدالوهاب، والذي استمر لأسبوعين بمساندة ومؤازرة جماهير الشعب ، ومن هناك قرأ الشيخ المقداد على الشعب بيان الأنطلاق أمام الحشد الجماهيري الكبير في قرية النويدرات في ذكرى استشهاد الرسول الأعظم المصادف 28 صفر الحرام الموافق 24 فبراير 2009م ، ووصفت الحركة بالتحرك الجديد،  وأعلن الشيخ انتسابه لتيار الوفاء الإسلامي ودخوله مركزية التيار ورئاسته للهيئة الشرعية وفق ولاية الفقيه،  وكان له من الإسهامات الفكرية الأصيلة ذات الطابع السياسي وكذا المشاركات في المسيرات والتظاهرات حتى ثورة 14 من فبراير واعتقاله ومحاكمته وإصدار حكم السجن المؤبد عليه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
تواصل معنا
السلام عليكم
كيف يمكنني مساعدتك؟