قادة الوفاء

الأستاذ محمد علي رضي اسماعيل

هو أحد الرموز الـ 13، الذين اتّهموا بقيادة ثورة 14 فبراير، للإطاحة بالنظام الحاكم. رضي، هو ابن عم الأستاذ عبد الوهاب حسين، المتّهم الأول في القضيّة، والذي يعتبر أحد أهم خصوم النظام على مدى الـ 25 عاما الماضية.

هو أمين سر الأستاذ عبد الوهاب ورفيق دربه، وقد ترأس الهيئة التنظيمية في تيار الوفاء الإسلامي منذ انطلاق تيار الوفاء الإسلامي في 24 فبراير 2009م وحتى اعتقاله في مارس من العام 2011م.

حكم على رضي بالسجن 15 عاما، بناء على اعترافات باطلة انتزعت تحت التعذيب، الضرب والسب والشتم والفلقة والصعق بالكهرباء والتحرش الجنسي والتهديد بهتك العرض والتبول في فمه والحرمان من النوم ومن دورات المياه، كان تعذيبا حتى الموت بكل ألوانه، سرده الأستاذ محمد علي في شهادة مؤثرة أمام محكمة الاستئناف، قال فيها إنّه تمنّى الموت حيناً بعد آخر ليخلص مما هو فيه.

انتهت مرحلة التعذيب، لكنّه لم ينته. ثمّة ظلم لا يمكن إلا أن يتراكم، ويشتد، ما لم تكن هناك قوّة قاهرة توقفه عند حد. تحت حكم السلطة المطلقة، يكون الظلم مطلقا، ويكون العدل مجازا يتحكّم في رؤاه صاحب السلطة وزبانيته.

وفي يناير 2012م، أي خلال أقل من سنة من اعتقال الأستاذ محمد علي رضي، اعتقل نجله قاسم، ضمن ما عرف بقضية “راية العز”، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات.

فهو كما العديد من الرموز والمعتقلين السياسيين الذين هدّدوا باستهداف عوائلهم واغتصاب بناتهم وزوجاتهم أمامهم، حتى بعد توقيعهم على الاعترافات. حالة التهديد باستهداف أفراد عائلة أي علم وطني باتت سياسة ممنهجة. هي محاولة يائسة لكسر الإرادة، ولضرب أقسى نموذج على الظلم الذي يمكن أن تناله عائلة أي رمز حتى لو كان شهيدا.

بالنّسبة للرموز الـ 13، فقد كانت هناك استراتيجية واضحة منذ البداية: لا تبقوا من أهلهم أحدا. اعتقل 3 من أبناء الشيخ عبد الجليل المقداد: مصطفى وجعفر ومرتضى، والأخير لا زال في السجن. واعتقلت زينب ابنة الحقوقي عبد الهادي الخواجة أكثر من 13 مرة، كما اعتقلت ابنته مريم قبل أن يفرج عنها بضغط دولي، ثم تحكم بالسجن غيابيا لمدة عام. واعتقل حسين ابن الناشط محمد جواد برويز، ثم أفرج عنه، كما اعتقل حسين ابن الدكتور عبد الجليل السنكيس، وكذلك أحمد ابن المعارض السياسي الرمز حسن مشيمع.

شعار النظام الحاكم في البحرين “هاتوا العصاة جميعا” وأبناءهم! وبالنسبة لأستاذنا، فلم تنحصر دائرة العصاة فيه وفي نجله قاسم. فبعد 4 سنوات من الظلم، اعتقل ولده مصطفى أيضا!

هو أحد الرموز الـ 13، الذين اتّهموا بقيادة ثورة 14 فبراير، للإطاحة بالنظام الحاكم. رضي، هو ابن عم الأستاذ عبد الوهاب حسين، المتّهم الأول في القضيّة، والذي يعتبر أحد أهم خصوم النظام على مدى الـ 25 عاما الماضية.

هو أمين سر الأستاذ عبد الوهاب ورفيق دربه، وقد ترأس الهيئة التنظيمية في تيار الوفاء الإسلامي منذ انطلاق تيار الوفاء الإسلامي في 24 فبراير 2009م وحتى اعتقاله في مارس من العام 2011م.

حكم على رضي بالسجن 15 عاما، بناء على اعترافات باطلة انتزعت تحت التعذيب، الضرب والسب والشتم والفلقة والصعق بالكهرباء والتحرش الجنسي والتهديد بهتك العرض والتبول في فمه والحرمان من النوم ومن دورات المياه، كان تعذيبا حتى الموت بكل ألوانه، سرده الأستاذ محمد علي في شهادة مؤثرة أمام محكمة الاستئناف، قال فيها إنّه تمنّى الموت حيناً بعد آخر ليخلص مما هو فيه.

انتهت مرحلة التعذيب، لكنّه لم ينته. ثمّة ظلم لا يمكن إلا أن يتراكم، ويشتد، ما لم تكن هناك قوّة قاهرة توقفه عند حد. تحت حكم السلطة المطلقة، يكون الظلم مطلقا، ويكون العدل مجازا يتحكّم في رؤاه صاحب السلطة وزبانيته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق