Notice: WP_Scripts::add تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. البرنامج النصي ذو المعرف "timeline-block-block-slider-js" تمت إضافته إلى قائمة الانتظار مع تبعيات غير مسجلة ctl_swiper_script. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.9.1.) in /home/bhnet/albasirah.net/wp-includes/functions.php on line 6260

لقاء الأستاذ مع مجموعة من الشباب في مجلسه

بسم الله الرحمن الرحيم
من كلام الأستاذ عبد الوهاب حسين في جلسه خاصة مع بعض الشباب في مجلسه بتاريخ : 12/ 3 /2009م .

قال الأستاذ عبد الوهاب حسين وهو يوضح بعض التفاصيل عن التحرك الجديد : التحرك لم يأتي ليضيف فصيل جديد أو جماعة جديدة للمعارضة في الساحة الوطنية ، ولم يأتي لمجرد الرغبة في التحرك لدى جماعة في مقابل جماعة أو جماعات أخرى ، وإنما جاء استجابة لحاجة ضرورية في تشخيص المتصدين ، ومن أجل خلق أرضية فعلية لرص الصفوف وتوحيد كلمة المعارضة .
وقال : في السابق جرت محاولات حثيثة من أجل توحيد كلمة المعارضة ورص صفوفها ، ولكنها لم تأتي بالنتائج المرجوة ، حيث كان العمل عن بعد ، والتحرك مبني على مجرد قناعات فكرية وسياسية غير مدعومة بقوة حقيقية على الأرض ، ونحن نأمل من خلال هذا التحرك أن توجد الأرضية الفعلية التي تقنع الجميع بتوحيد كلمة المعارضة ورص صفوفها .
وقال : مما لا شك فيه أن هناك صعوبات ولكننا مصرون على تذليلها بكل ما نملك من قوة ، والله هو المستعان على ذلك .

وعن التجاوب مع خطوة الاعتصام التي حملت الأمل للوطن قال : كان التجاوب إيجابيا على مستوى الرموز والمؤسسات والجماهير ، وقد فاجأ الكثيرين في كمه ونوعه ، ولم يتجاوب البعض لأسباب هم مقتنعون بها ، وهذا من حقهم ، وعلينا أن نثبت ـ بالقول والعمل ـ أننا نسير في الطريق الصحيح من أجل تحقيق رضا الله سبحانه وتعالى وخدمة المصالح العليا للمواطنين والوطن .

وقد سؤل الأستاذ : هل ما حدث بعد الإعتصام كان كما توقعتم ؟
فأجاب : لقد نجح الإعتصام في خلق أرضية مناسبة وقوية لتوحيد الكلمة ورص الصفوف ، وذلك من خلال ما لمسناه من تضامن الرموز والمؤسسات والجماهير ، وكان خطاب المعتصمين الذي سبق الاعتصام والذي صاحبه والذي تلاه يركز على توحيد الكلمة ورص الصفوف ، وقد انعكس ذلك على خطاب المتضامنين ، وظهرت آثاره المباركة بعد الاعتصام كما هو الملاحظ في تطور خطاب المنتديات الالكترونية والديوانيات وغيرها .
وعلى الصعيد السياسة المحلي : نجح التحرك في إيجاد حراك سياسي ـ بالرغم من التباين في الموقف من التحرك ـ لدى السلطة وقوى المعارضة ، وربما أثر في أسلوب العمل لدى البعض .
وعلى الصعيد السياسي الخارجي : كان حضور السفير الفرنسي في أولى جلسات محاكمة الأستاذ المشيمع والشيخ المقداد ومتهمي الحجيرة لافتا ، وعلمنا بأن الخارجية البريطانية أعربت عن قلقها لما يجري في البحرين وأدانت عرض الاعترافات في التلفزيون .
وعلى الصعيد الحقوقي : هناك أكثر من ( 150 شخصية ومنظمة حقوقية في العالم ) كتبت إلى السلطة تعرب عن قلقها لما يحدث في البحرين من تعذيب للمعتقلين وانتهاك لحقوق الإنسان وطالبت بالافراج عن المعتقلين ، وهناك ( 39 ) شكوى رفعت من قبل مؤسسة حقوقية محلية للأمم المتحدة حول التعذيب وقد قبلت على أن تكتب الأمم المتحدة لحكومة البحرين تسألها عن ذلك . وقد رفع المركز العربي الأوروبي قضية إلى المحكمة الدولية حول مسألة الإبادة التي يتعرض لها شعب البحرين وتم قبول الدعوى شكليا .
كما نجح الإعتصام في إبراز قضية الشعب البحريني للرأي العام العالمي من خلال التغطية غير المسبوقة للأعتصام في وسائل الإعلام العالمية .

وعن جدية السلطة في التعاطي مع التحرك الجديد قال : هناك ثلاثة عناصر تحمل السلطة على الجدية في التعاطي مع التحرك بغض النظر عما قد تظهره وتعلن عنه ، والعناصر الثلاثة هي :
العنصر ( 1 ) مسألة الشرعية : لقد انقلبت السلطة على الدستور وميثاق العمل الوطني ، وقد شعرت السلطة بخطورة هذا الخطأ الفادح الذي ارتبته بحق نفسها وبحق الشعب ، إذ أصبح رأي قوى المعارضة في عدم شرعية النظام في ممارسة السلطة ـ بسبب الانقلب ـ مطروح فوق الطاولة ، وقد جرى على ألسنتهم جميعا ـ تقريبا ـ وظهر بوضوح في خطاب المعتصمين .
العنصر ( 2 ) الأزمات الواقعية على الساحة الوطنية : فالساحة تشهد أزمات واقعية ظاهرة على السطح ، مثل : الأزمة الدستورية ، والتمييز الطائفي ، والفساد الإداري والمالي والأخلاقي ، والأزمة الحقوقية المتمثلة في تراجع حقوق الإنسان ، والتوترات الأمنية المتصاعدة ، والأزمة السياسية المتمثلة في عجز مؤسسات السلطة بما فيها المجلس الوطني عن تصحيح الأوضاع وتحريك الملفات الساخنة وإيجاد حلول واقعية لها ، مما يخلق أجواء وأرضية مناسبة للتفاعل الايجابي القوي مع التحرك .
العنصر ( 3 ) تجربة السلطة مع القائمين على هذا التحرك : فالسلطة لديها تجربة سابقة مع القائمين على التحرك ، أثبتت جديتهم وعجز السلطة عن ثنيهم بصنوف الترهيب والترغيب .

وعن وقت زيارة المناطق قال الأستاذ : لسنا في حاجة للاستعجال وإنما في حاجة إلى النجاح ، وهذا يتطلب منا الاعداد الجيد لهذه اللقاءات المهمة جدا ، وقال : ولن نتأخر لأن التأخر يؤدي إلى الفتور وإضعاف الثقة .. والخلاصة : لن نستعجل ولن نتأخر ، وسوف نذهب مستعدين في الوقت المناسب .

وعن الزيارة للعلماء والوفاق قال : نحن مصرون على التواصل مع العلماء وجمعية الوفاق من أجل تحقيق أربعة أهداف :
الهدف ( 1 ) : تقريب وجهات النظر .
الهدف ( 2 ) منع المواجهة البينية ، فالبوصلة متوجهة إلى الصراع السياسي السلمي مع السلطة من أجل تحقيق المطالب العادلة المعلنة ، ولن نسمح بحرف بوصلة الصراع إلى غير وجهتها الصحيحة حتى مع السلطة نفسها .
الهدف ( 3 ) قطع الطريق على كل طرف يمكن أن يسعى لاستخدم بعضنا من أجل إضعاف وضرب البعض الآخر .
الهدف ( 4 ) : التعاون على المشتركات .

وعن التجديد في الأساليب السلمية قال : لدينا مطالب عادلة وعلينا أن نعمل جاهدين من أجل تحقيقها .
وقال : السلطة ضعيفة من الناحية الدستورية والسياسية والحقوقية وغيرها ، وتعتمد على الحلول الأمنية لمواجهة قوى المعارضة ، ولديها أجهزة أمنية عملت على تضخيمها بشكل كبير ، وتنفق عليها بشكل غير مسبوق ، واستخدمتها بشراسة ضد أبناء الشعب العزل من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال ، ولدينا خياران :
الخيار ( 1 ) : الصمود في وجه شراسة الاجهزة الأمنية حتى يتم اسقاط الخيار الأمني من يد السلطة بسبب الصمود والثبات ، لأن السلطة لا تستطيع أن تستمر في الخيار الأمني إلى مالا نهاية مع وجود الصمود والثبات لدى أبناء الشعب ، وقد ثبت من خلال تجربة انتفاضة الكرامة ، قدرة الصمود على أسقاط الخيار الأمني .
الخيار ( 2 ) : أن لدينا عقول قادرة على الابداع ، وعلينا أن نفكر لنبدع أساليب ووسائل وخطوات لا تملك السلطة فرصة استخدام الاجهزة الأمنية في مواجهتها ، وقال : هذا الخيار ممكن من الناحية النظرية ، وعلينا أن نفكر لنرى هل هناك خطوات عملية يمكن تطبيقها مما يدخل في هذا الخيار ؟
وقال : إذا تحقق هذا فإنه يمثل الضربة القاضية لخيارات السلطة الأمنية ، ويقرب ساعة النصر وتحقيق المطالب العادلة المشروعة .
وقال : نحن لا نملك الأجسام والأسلحة التي تستوردها السلطة كلها من الخارج لمواجهتنا بها ، ولكننا نملك عقول مبدعة منفتحة على كل المجالات لا تملكها السلطة ، فلنجعل المعركة معركة عقول لننتصر فيها لأننا نمتلك عامل القوة فيها ، وليست معركة أجسام فتهزمنا السلطة لأنها تمتلك عامل القوة فيها .
وقال : لا نريد أن نقول للجماهير بلغة فوقية استخدموا هذه الأساليب ولا تستخدموا تلك الأساليب ، ولكن نريد أن نفكر مع الجماهير لنصنع معا الرؤية والمواقف والخطوات ، فإذا وجدت الأساليب الأفضل التي شاركت الجماهير في إيجادها واقتنعت بها ، فإنها سوف تأخذ بها تلقائيا وتحلها محل الأساليب الأخرى .
تمت مراجعته من قبل إدارة موقع الأستاذ .

Exit mobile version