إن الاختلاف معهم من جهتنا ليس اختلافًا سياسيًا أو ماليًا يُحسن التسامح معه؛ بل هو اختلاف عقائديّ يمس الهوية والجوهر، ورأيُهم يخرج عن دائرة الاجتهاد المشروع وأصوله، ونتائجه وخيمة وخطيرة جداً في الدين والدنيا والآخرة، ولا عذر لهم سوى الجهالة والغواية والغباوة، فلا مجال للتساهل والتسامح والسكوت عنهم.
الأستاذ المجاهد عبدالوهاب حسين (3 فبراير 2022)
